أخيرا اعتقدنا بسداجة أن الفريقان متفقان.
وبالزاك، مُصَمِمُونْ على تنظيم المهرجان.
وعلى إنقاد المدينة الغالية من بَرَاثِن النسيان.
هَلٌلْنَا وقُلْنَا، أخيرا بالزاك العزيزة آن الأوان.
لتجربة جديدة واعدة في هذا الميدان.
في البدأ كان القطع مع المنتخبين الرهبان.
مَا عَادَا رئيس البلدية السيد عيلة عثمان.
قلنا لا بأس، تِلْكُمْ ضَرِيبَةْ سِيَاسَة هذا الزمان.
فَوَاحِدٌ بالزاك وعشرة بجمعية أسا شتان.
حتى همش بِجمعية أسَا، الجمعوي والفنان.
اليوم وقع بالزاك، ما لم يكن في الحسبان.
على التسيير المالي كالعادة تخاصم الفريقان.
اتهم الفريق الأول الرئيس بالاستبداد والطغيان.
والانفراد بالتنسيق وتخطيط فقرات المهرجان.
فلم يجدوا خيرا من الاستقالة وإصدار بيان.
لتنوير الرأي العام، إن وجد له أصلا مكان !!!!


0 التعليقات