الجمل نيوز: بوجمعة بوزيد
كالعادة كلما هلت بشائر شهر ربيع الاول من كل سنة و في اواخر الاسبوع الأول و بحر الاسبوع الثاني تتاهب اسا لتستقبل دكرى مولد الرسول محمد (ص)؛ ذكرى لها في نفوس ساكنة الاقليم و كدلك اهاليه عبر الشتات دلالات و معاني روحانية و اجتماعية عتيقة فيه يصل المسافر الغائب عن الاهل و الارض لسنين طوال و فيه تصلح ذات البين بين المتنافرين و تتقارب فيه وجهات النظر بين المتنازعين ....؛ لكن الجديد منذ نسختين او ثلاث سالفتين ان النويا شابتها شائبة عند البعض و اصبح همهم ليس حلول ذكرى دينية اجتماعية بل موسم او اسبوع جني الارباح و اسبوع التدجين و فرملة تنمية الاقليم و اطلاق العنان للمشاريع الذاتية و الاسرية و القراباتية لاشخاص اصبح القاصي و الداني من اسا و حتى من خارجها يعرفهم كما يعرفون انفسهم اشخاص بمجرد ما يمر من زقاق او شارع قليل الانارة متهالك البنية تشتم رائحة الانتهازية و الجشع و النهب و من هؤلاء كذلك طفيليات صغيرة خارج البلاد يمثلون ارجل الاخطبوط الفاسد المفسد فهو اينما حل و ارتحل يزرع ازلامه يضعهم بمثابة واجهة يختفى ورائها لنهب المال العام و هم لا يبتعدون عن فلك السدة طبعا اما من الاسرة او الاصهار او اقرب المقربين...؛ و يحضرون بشكل دوري او موسمي كرياح الشركي بانشطة و برامج في مظهرها تنموية و في جوهرها فارغة لا تعود على المدينة سوى بضجيج او وفود من الجماجم و البطون الجائعة التي همها فقط الاكتشاف و المتعة و الاخد بدون عطاء في واقع حال متازم و في ظل اوضاع اجتماعية لا تحتاج الشرح و التوضيخ اكبر مستفيد منها هو الخطبوط الفاسد و اكثر المتضررين هم اهل اسا قاطبة.


0 التعليقات