الجمل نيوز : عن الساقية نيوز
أسدل الستار على فعاليات مهرجان زاوية السنوي المخلد لذكرى المولد النبوي الشريف هذه التظاهرة السنوي الضاربة في جذور التاريخ هذه النسخة التي وصفت بالضعيفة و الرديئة من حيث التنظيم الذي تشرف عليه جمعية مهرجان زاوية اسا التي يترأسها رئيس المجلس الإقليمي و البرلماني المعروف و التي نصبت نفسها بين ليلة وضحها كأمر ناهي فيما يتعلق بشؤون و برنامج المهرجان بدلا عن المكونات القبلية المختلفة لقبائل ايتوسى و المجتمع المدني المحلي بل واختزلت اسم القبيلة وتاريخها في بعض المنتخبين المحلين في إطار التسويق لمفهوم السلطة والتحكم بدل التمثيلية الديمقراطية للقبيلة التي من المفترض في منتخبي المنطقة لعبها عوضا عن محاولة تلميع صورهم وسيرهم السياسية على حساب المكون القبلي بل و تسمين أرصدتهم البنكية من خلال ميزانية الجمعية التي بقية في خبر المبني للمجهول خاصة وأن الجمعية ومنذ سحبها لبساط تنظيم مهرجان الزاوية من القبلية لم تصدر بلاغا صحفيا واحدا كالتي اعتادتها حول الشق المتعلق بميزانية الجمعية و مصادرها و من خلال سيناريوهات متعددة كان القاسم بينها الإقصاء و الاستحواذ الذي مورس بأوجه عدة ضد أبناء الإقليم.
كانت بدايتها مع قصص الممونين المتعددة من خلال تفويت تموين أنشطة الموسم لممونين من خارج الإقليم حيث تم استقدامهم مرات من اكادير وأخرى من كلميم تحت ذرائع مختلفة في الوقت الذي أصبحت فيه المنطقة تعج بالعشرات منهم بينما تجد شعار التنمية المحلية يعلو ملصقات الموسم الديني تنمية سمعنا عنها اكثر مما لمسناها في المنطقة ليمتد هذا الإقصاء إلى المجتمع المدني هذا الذي يكاد ينقرض حضوره في أنشطة الموسم أو يختصر في جمعية مهرجان زاوية اسا التي تكاد تكون مجلس منتخبا بتحالفات غير التي نعرفها في مجالسنا المنتخبة الموقرة عوضا من ان يكون جمعية بيد أن هذا الإقصاء أمتد اليوم إلى الصحافة المحلية حيث غابت الأسماء المعهودة من أبناء الإقليم فيما يتعلق بالتعليق أو تقديم فقرات أنشطته و سقطت أخرى من السماء أو استقدمت أيضا من واد نون في الوقت الذي يتألق نجم العدد من الصحفيين و المقدمين من أبناء الإقليم في تظاهرات ومناطق أخرى غير اسا التي أصبحت قلعة ليست لصمود و التحدي كما عهدناها ولكن قلعة لإقطاعيين يلعبون ثارة دور المنتخبين باختلاف تلوناتهم " برلماني ، رئيس مجلس منتخب ، و....و...." وأخرى دور المثقف.
بل ولا يتوانون عن لعب دور المعطل وأخرى يرفعون اسم المجتمع المدني و المقاول تارة أخرى فلا احد يستطيع اليوم منافستهم في قلعتهم فكلما حل موسم زاوية اسا تذكرت قصة علي بابا والاربعون لصا فقد تحول هذا الحدث الثقافي الى فرصة لظهور اللصوص بمدينة اسا ففي الوقت الذي تغدو فيه منازل المدينة زوايا صغيرة تستقبل الزائرين والضيوف القادمين من كل حدب وصوب يغلق بعض المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي بمدينتي ابوابهم وينصرفون إلى مغارة على بابا حيث اللقاء الموعود لتقسيم الغنيمة.


0 التعليقات