في شكل غير مسبوق أقدم صباح هذا اليوم مناضلوا ومناضلات التنسيقية المحلية للأطر العليا المعطلة بأسا ، على فتح حلقية من أمام القصر البلدي لأسا رفعت من خلالها شعارات منددة بساسية اللامبالاة والإقصاء والتهميش والحكرة التي تنهجها الدولة المغربية في تعاطيها مع كافة الحركات الإحتجاجية الإجتماعية المطالبة بالحق في الحياة الكريمة بالمنطقة ، حيث بات من المؤكد أن الدولة تعتبر المنتخبين المحليين والجهويين هم الممثلين الرئيسين والحقيقين لسكان الصحراء والشركاء الأساسين لها في أية برامج تنموية قد تنزل على أرض الواقع مستقبلا ،،، هذا مالامسناه نحن على الأقل بعد انتخابات الرابع من شتنبر الفارط ،،، فكيف يعقل أن تتنصل الدولة المغربية من إلتزاماتها وتتنازل عن صلاحياتها لفئة منتخبة بطرق غير مشروعة ولا تتوفر على كفاءة تجعلها قادرة على إيجاد حلول واقعية وعملية لأبسط المشاكل التي يعانيها المدشر ، من قبيل ( غياب البنيات التحية ، انعدام القطاعات الخدماتية ، تدهور القطاع الصحي والتعليمي ، مشاكل بالجملة في قطاع الماء والكهرباء ، مشكل النظافة ، تفشي ظاهرة المخدرات ،،،) ؟؟؟.
السؤال لا يحتاج منا (بكسر الميم) الكثير من الجهد للإجابة عليه فالدولة تتنصل من التزاماتها وتعهداتها تجاه ساكنة الصحراء عامة، لرغبتها في جعل الصحراء متساوية في الحقوق والواجبات مع باقي مناطق المغرب النافع ، وهذا شيء أصبح بادي للقاصي والداني ، لكننا سنبقى نشكل الإستثناء لعدة اعتبارات وعلى رأسها الإعتبار السياسي وكفى ...
اليوم وفي تمام الساعة الحادية عشرة صباحا عمدت التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة وانطلاقا من المسؤوليات الملقاة على عاتقها وتطبيقا للمبدا الذي يقول أن الحق ينتزع ولا يعطى ،على تنظيم شكل إحتجاجي راقي من قلب القصر البلدي لأسا في إشارة واضحة منها على تخاذل المنتخبيين المحليين إتجاه ساكنة تعاني القهر والحرمان وفي مقدمتها فئة معطلة أفنت حياتها في سبيل التحصيل العلمي لتجد نفسها في متاهات البطالة المظلمة ، كما توعدت التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بأسا تبني جميع الملفات الإجتماعية بالمدشر كتصعيد في أشكالها النضالية المقبلة، التي ستعرف بدون شك إلتفاف جماهيري منقطع النظير حولها ينبئ بحراك اجتماعي بالمدشر سيقوده المعطلين لامحالة .
اليوم ليس كسابقه عبرت فيه التنسيقية المحلية للمعطلين عن سخطها الكبير على سياسات الدولة الفارغة المحتوى المتمثلة في التشغيل الذاتي والتضامني التي تعتبر نوع جديد من الريع يستغله أشخاص نافذين بالمدشر لأغراض انتخابية ضيقة ، وشكل من أشكال السرقة المنظمة من خلال تسييب المال العام في غياب مناخ مناسب وسليم لإنجاح مثل هكذا مباردات في اقليم أسا الزاك .
وجدير بالذكر أن التنسيقية المحلية للأطر الصحراوية المعطلة باسا تعرب عن تضامنها الكامل والمطلق واللامشروط مع كافة نضالات المعطلين بالمداشر الصحراوية ، وتستنكر بقوة حجم المقاربة الأمنية التي تتعاطى بها الدولة مع فئة من المعطلين الصحراويين العزل هدفهم الأول والأخير تحقيق الكرامة الإنسانية والعيش الكريم ، تحت شعار تشغيل معطل صحراوي = كرامة عائلة صحراوية .






0 التعليقات