» » » » » العائدين الصحراوين إلى أرض الوطن بآسا الزاك يعانون الحيف والقهر الإجتماعي.


لن تجد عائدا صحراويا بسيطا إلى هذا الوطن لا يعاني ولسان حاله يقول اللهم إن هذا منكر ، ليس لأن المعاناة مقدرة عليه، لكنها تبقى من مخلفات سياسة التجويع التي تنهجها الدولة في حقهم، اليوم بآسا الصمود أقدم بعض من الذين قبلوا نداء الحسن الثاني الشهير "إن الوطن غفور رحيم" على تدشين شكل احتجاجي مبدع من أمام المنازل المخصصة لهم والتي هي مغلقة في وجههم لسنوات، تمثل هذا الشكل في مرابطتهم من هناك قصد لفت انتباه المسؤولين المحليين لمطالبهم العادلة والمشوعة المتمثلة في السكن والشغل القار للتغلب على متطلبات الحياة الصعبة، فلا تندهش إن وجدت في كل عائلة ثمانية أو تسعة أفراد ولا أحد يتوفر على مسكن يحتضنه ولا راتب شهري (كرطية ) يساعده في تسيير أمور بيته، مع العلم أن الملك محمد السادس أعطاهم الحق في كل هذا لكن السلطات التي تحكم وتسير مدينة آسا لم تطبق ما أمر به صاحب الجلالة. اليوم 12/03/2016، كانت هناك بعض من هذه العائلات أمام المنازل التي من حقهم (ديور العايدين ) ويعتزمون التصعيد في قادم المواعيد إن لم تبالي السلطات الوصية بمطالبهم العادلة والمشروعة والتي تحفظ الكرامة الإنسانية قبل أي شيء آخر... _ السويلة لغزال.

كاتب المقال Unknown

حول كاتب المقال : قريبا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

دع تعليقك