انا لله وانا اليه راجعون
تلقينا باسى كبير وغضب عارم نبأ وفاة المعتقل السياسي ابراهيم صيكا بمستشفى الحسن الثاني بأكادير بعد ايام من المعاناة والصمود والمكابرة وهو الشاب الذي لم يرتكب اية جريمة سوى نضاله المستميت في اطار التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكلميم من اجل الحق في الشغل والعيش الكريم.. انا لله وانا اليه راجعون .. هل سيرتاح المجرومون وهل سيتم التستر على جريمتهم ؟

0 التعليقات