
اغتصاب جماعي لامرأة بسلا
ونبدأ مع “الصباح” التي كشفت أن المركز الترابي للدرك الملكي بعين عودة يحيل على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، اليوم (الثلاثاء)، زعيم عصابة بتهم تكوين عصابة إجرامية والاغتصاب واعتراض سبيل المارة والسرقات، بعدما نفذ رفقة شريكيه المبحوث عنهما اغتصابا جماعيا في حق متزوجة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، وتركوها مرمية بحي النصر بالمدينة على الساعة الخامسة صباحا.
وأفاد مصدر مطلع الجريدة أن العصابة اعترضت المتزوجة (40 سنة)، وهي في طريقها إلى العمل بشركة على الساعة الخامسة صباحا، وجرى تهديدها بالسلاح الأبيض واغتصابها جماعيا، ما أحدث حالة استنفار لدى مصالح الدرك، التي استدعت سيارة إسعاف ونقلت الضحية إلى المستشفى، وأكدت شهادات طبية وجود عجز واعتداء جنسي من قبل أفراد العصابة الثلاثة.
وجاء في باقي العناوين “مروجة كوكايين تورط أمنيين بالبيضاء”، و”قيادة بيجيدي تحاصر بنكيران بسبب العتبة”، و”اغتصاب المعاقين.. الصيد السهل”، و”الاستقلال: قيادة بنكيران للحكومة خطأ تاريخي”، و”شيك انتخابي يطيح بمسؤول دركي”، و”إحباط تهريب 6 أطنان من الحشيش”.
شقيق أمير الكويت كاد يفقد حياته في المغرب
وأفادت “أخبار اليوم” أن الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، شقيق أمير الكويت ونائب الحرس الوطني، أن يفقد حياته في المغرب على إثر وعكة صحية ألمت به. ونقلت مصادر إعلامية كويتية أن الشيخ مشعل، الذي يقضي عطلة خاصة في المغرب، أصيب بدوار انزلق على إثره في دورة المياه، ما أدى إلى إصابته بنزيف في الأنف، وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر الإعلامية الكويتية أن الشيخ مشعل، المزداد سنة 1940، والابن السابع للشيخ أحمد الجابر الصباح من زوجته مريم الحويلة، لحق به وفد طبي مهم إلى المغرب، يضم وكيل وزارة الصحة، وطبيب للقلب، وطبيب للأنف والحنجرة، فضلا عن شقيقته الشيخة أمثال الأحمد.
وتضمنت الصفحة الأولى للجريدة عناوين أخرى “هذه هدايا بنكيران للنقابات اليوم لتجاوز أزمة إصلاح التقاعد”، و”ناشطات فيمن يتضامن عاريات مع شواذ بني ملال”، و”ملف الجنس مقابل البناء الذي شغل الرأي العام أمام القضاء”، و”هل يمكن تعيين رئيس الحكومة من التحالف الحزبي الأول في الانتخابات؟”، و”الجيش الأمريكي يؤكد توقعات إف بي أي المغرب حول داعش ليبيا”، و”المغرب في انتظار تمويلات أجنبية لكوب 22″، و”بوسعيد يتخبط”، و”متى يتحرر المنعشون العقاريون من البومبية”، و”الريع في جوب المينورسو”، و”ضابط مخابرات يقود إياب الوداد وتب بي مازيمبي”، و”القصة الكاملة لسقوط شبكة قوادة التلميذات للخليجيين بمراكش”.
وقالت “الأحداث المغربية” “سأصل في غضون 10 ساعات” كانت الرسالة الأخيرة التي التقطها جهاز التنصت التابع للأنتربول في 18 فبراير الماضي، من الهاتف المحمول لشقيق عبد الحميد أباعوض، يونس، أثناء مكالمة هاتفية مقتضبة أجراها مع شقيقته ياسمينة. وهي الجملة التي صارت محور النشرة الإنذارية التي وزعها الأنتربول على الأجهزة الأمنية المختلفة في محاولة لرصد تحركاته، حيث يعتقد أنه من المحتمل جدا أن يكون غادر سوريا باتجاه إحدى الدول الأوروبية، لإعداد عملية إرهابية جديدة فوق التراب الأوروبي “انتقاما لمقتل شقيقه عبد الحميد أباعوض”.
وجاء في باقي العناوين “قائد الدروة يخرج عن صمته ويقول “تعرضت للتعذيب والاحتجاز عشر ساعات كاملة”، و”اعتقال أجنبيات وزعن مواد غذائية فاسدة”، و”قلب أمنستي يخفق تعاطفا مع مجرمي أكديم إيزيك”، و”اجتماع بوزارة المالية لبحث سبل دعم الكوب 22″، و”الجزائر تفشل في إقناع فرنسا بتشييد مصنع بيجو للسيارات”، و”البسيج يحجز أكثر من 6 أطنان من المخدرات”.

0 التعليقات