» » » لنا الشموخ و لكم العار


لن ننعي الشهيد براهيم صيكا نعي العامة و لن ننحب عليه نحيب الثكلى و المحروقين بنار الفقدان بل ننعيه نعي الشهداء الأبطال المرابطين على جمر و زمهرير البطولة و العزة و الشموخ نعي الصامدين المكابدين في ساحة الوغى في زمن قل فيه الابطال و في زمن شح فيه الرجال من طينة براهيم صيكا ؛نعم نشعر بالام فراقه و فقدانه خصوصا أنه من رفاق الزمن الجامعي التليد بالملاحم و المعارك المسطرة بدماء و المحمية برموز و أعلام تظل المدينة الحمراء شاهدة عليها، لكن نشعر أيضاً بفخر و نشوة الإنتصار ليس لموته و فقدانه بل لأن موت كهدا دليل على أن الصحراء من الامتداد الى الامتداد ولادة و لا زالت تزخر بفطاحلة و بضراغم سطرو ملاحم و رسموا في الصمود لوحات و الوانها ببياض الحرية و حمرة الدماء و خضرة الصحراء و سواد قلوب الجلادين ، و المستقبل يعد بالكثير أبطال لا يثنيهم عن قناعاتهم و مبادئهم لا الاغلال و لا الجلد بل حتى الموت لا تنهرهم عن أهدافهم و مراميهم فهم يرون في الموت سبيل العظماء و لواء الاحرار الشرفاء نعم تستطعون الاجتثاث و القطف و الخطف و التنكيل و التخويف و التجويع لكن لا تستطعون نزع المبادئ و القناعات و الامان بالافكار و لا تستطعون إقبار الأحرار كبراهيم صيكا و رشيد الشين و القائمة طويلة تدونونها بسياط النتانة و الغطرسة و ندونها بدماء الشهداء الابرار السائرين على العهد الدين يرون في الحرية شمس أوشك بزوغها من حلكة الظلم و البطش ننعي رفيقا زف في يوم الجمعة الى مدارج الشهداء و الى صفوة الاحرار و الطليعة من ابناء هدا الوطن الدين هم بادن الله في جنة الفردوس مع من لا خوف عليهم ولا هم يحزنون تخالوهم موتى و نراهم بين ظهراننا كل يوم فتبقى في الجماهير الصحراوية العزة و الشموخ و الكبرياء عن التطبيع او الركوع و يبقى لكم العار ديدن و ملة فلكم الذلة و لنا العزة و الحرية.
بوجمعة بوزيد اسا 16/04/2016

كاتب المقال Unknown

حول كاتب المقال : قريبا
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

دع تعليقك