خلف اعتقال المعطل الوادنوني" ابراهيم صيكا"غضبا شعبي في صفوف المعطلين والفعاليات الحقوقية والجمعوية بجهة كلميم –وادنون ،وبالخصوص بعد أن تم تسريب أخبار مفادها أن التهمة الموجهة له تتعلق باهانة الضابطة القضائية، والاعتداء على رجل امن.
التهمة الموجهة اعتبرها البعض مجرد قناع من اجل استعادة مياه الوجه بالنسبة لرجال الأمن الذين تورطوا في هذا الاعتقال الذي قد يعصف بمسئولين كبار بهذا الجهاز بكلميم ،بعد موجة غضب قد تؤجج الشارع العام وتهدد الاستقرار الأمني بالإقليم .
كما شرع اعضاء التنسيقية المحلية للمعطلين الصحراوين بكلميم في وضع صورة "براهيم صيكا "على صفحاتهم في إطار التعبير عن تضامنهم الامشروط معه ،وعن استنكارهم لأوضاع التي يعيشها المعطل الوادنوني بين عدم اكتراث الحكومة وسياسة النعامة التي ينهجها المسؤولين ومنتخبون ورؤساء المجالس بالإقليم ،وسياسة الحكرة التي يتخبط فيها المعطل،وأخرها الاعتقالات كأسلوب لتركيع وكتم الأصوات المطالبة بحقها المشروع في التوظيف . وقد اطلق أعضاء التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم نداء إلى شرفاء وادنون من لأصدقاء والفاعلين الحقوقيين والجمعويين والمحامين الشرفاء بالإقليم يدعوهم من اجل تقديم المؤازرة والدعم خلال المحاكمة، اعتبارا لكون المعطل جزء منا ولا يمكن أن يكون هناك بيت دون أن تجد فيه معطل، تحت شعار: "اعتقال معطل، قتل أحلام المتمدرسين "


0 التعليقات